التوتر المتصاعد الذي يحكمُ الوضع بين إيران وأميركا في ظلّ حديث عن إمكانية اندلاع مواجهات عسكريّة بين الطرفين، تستدعي تساؤلات عما إذا كانت الحرب ستندلع حقاً أم لا.
وفي زحمة تحليلات الخبراء والمتخصصين، سألنا "ChatGPT" عن رأيه بشأن إمكانية حصول ضربة أميركية على إيران، وعما إذا كانت الحرب ستنشبُ حقاً.. فماذا قال؟
يكشف الموقع أن "بعض نماذج الذكاء الاصطناعي استخدمت بيانات للتنبؤ بأن الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يمكن أن يتطور إلى صراع طويل أو حرب ظلّ مع تصعيد متواتر، لكن ليس بالضرورة حرباً شاملة مباشرة".
الموقع يقول إن "الأسواق المالية وعقود التوقعات تراهن على احتمالات متفاوتة لحدوث ضربة أميركية أو ردود فعل إيرانية خلال فترات محدودة، لكنها لا تعطي نتيجة حتمية".
أيضاً، يرى "ChatGPT" أنَّ "التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل موجود منذ سنوات، ويتراوح بين المواجهات المباشرة وغير المباشرة، مع ضربات جوية، وضربات إلكترونية، وهجمات على سفن، وردود من وكلاء إقليميين".
كذلك، يقول الموقع إن "العديد من المحللين حول العالم يحذرون من أن أي ضربة أميركية كبيرة على إيران قد تؤدي إلى ردّ قوي للغاية وربما نشوب مواجهة أوسع، لكنهم يشددون أيضاً على أن القرار الأميركي معقد جداً ويشوبه الكثير من الاعتبارات السياسية والدبلوماسية"، وأضاف: "هناك وجهات نظر داخل
الولايات المتحدة ضد الدخول في حرب مفتوحة بسبب تجارب الماضي (مثل العراق)، وتشير إلى ذكاء سياسي بخفض احتمالات حرب طويلة".
وتابع: "كذلك، فإن هناك دبلوماسية وإجراءات احترازية تجري في المنطقة للتقليل من احتمال نشوب حرب شاملة، رغم الاستنفار الأمني".
ووسط كل ذلك، يتوصل الموقع إلى خلاصة مفادها أنه "من المرجّح أن يبقى التوتر عالياً بين الولايات المتحدة وإيران، وربما تحدث ضربات محدودة أو تصعيدات"، مشيراً إلى أن "حدوث حرب شاملة بين أميركا وإيران ليس محسوماً أو مؤكّداً، بل هو سيناريو من بين عدة احتمالات يمكن أن يحدث أو لا يحدث".

Social Plugin