قال الكاتب الأمريكي ماكس بوت إن “مجلس السلام” الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يتذكره الناس ، إلا كدليل على أن ترمب سعى بكل الطرق لتمجيد ذاته، وكأنه يحاول أن يدحض التهمة التي تعتبره زعيما محرضا على الحرب، ويتصرف في تحدّ للقانون الدولي والرأي العام العالمي، كما تجلى ذلك في مساعيه للاستيلاء على جزيرة غرينلاند قبل التخلي عن خيار القوة.
ويرجح الكاتب أن معظم الدول تحاول تجنب لفت الانتباه، وهي تأمل أن ينصرف انتباه ترمب، وأن ينسى الناس “مجلس السلام”، كما حدث مع فكرة ضم غرينلاند.
ويعلق على المشروع برمته ، بالقول إنه مجرد محاولة شكلية غير ذات مضمون جوهري حقيقي، على غرار ما يقوم به الديكتاتوريون الذين يتبنون الديمقراطية شكليا دون تطبيقها فعليا.

Social Plugin