الألمان والفرنسيون والإيطاليون والإسبان باقون



تتواصل الأشغال في المركز الضخم الذي تشيده ألمانيا ضمن مقر «اليونيفل» الجديد في رأس الناقورة (نيو لاند). قبالة بحر الناقورة، تثبّت ألمانيا موطئ قدم لها بالتزامن مع تولّيها قيادة القوة البحرية.

وتسير الأشغال بوتيرة معاكسة لتقليص وحدات «اليونيفل»، التي انطلقت منذ نهاية العام الماضي تمهيداً لإنهاء المهمة نهاية العام الجاري.

ووفق مصادر متابعة، تعتبر ألمانيا أن قواتها «غير معنيّة بمغادرة لبنان مع مغادرة اليونيفل»، وهو الموقف الذي تتقاسمه مع كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، الدول الأكبر ضمن المهمة. ويُرجّح أن يتأثّر قرارها بالتنافس الأميركي - الأوروبي في الميدان اللبناني والشرق الأوسطي. ومن المتوقّع أن يحسم مجلس الأمن الدولي مصير «حفظة السلام» في حزيران المقبل.

وفي حال أكّد المجلس إنهاءَ المهمة، فإن الدول الأوروبية الكبرى قد تقرّر البقاء، ربطاً بالمهمة البديلة التي ستتولّى مهام «اليونيفل» لاحقاً.