بحسب المعلومات ، لا زالت بعض الشكاوى والمراجعات من دون أي مسار واضح فيما خص العائلات التي فقدت مساكنها بالكامل في الضاحية وبلدات جنوبية بعد سقوط المبنى، ما أبقاها خارج أي بدل إيواء أو تعويض. والمتضررون يكرّرون السؤال نفسه: هل أُقفل باب التعويض عليهم، ومن يتحمّل خساراتهم، خصوصًا وأنهم يغطّون من نفقتهم الخاصة بدلات إيجار مرتفعة؟

Social Plugin