وبالمناسبة، ألقى القاضي حرب كلمة تمنّى فيها للضباط التوفيق في مهامهم الجديدة في خدمة الوطن والمواطن.
بعدها، ألقى العقيد حسنين القرصيفي كلمة المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، أكد فيها أنّ "التعاون والتنسيق بين القضاء والأجهزة الأمنية حتمية وطنية، لا خيارًا إداريًا"، موجّهًا تحية خاصة إلى القضاء اللبناني والقضاة الذين يواصلون أداء مهامهم رغم الأزمات.
وشدّد على أنّ الضباط الجدد "يمثّلون القيمة المضافة في العمل الأمني النوعي"، داعيًا إيّاهم إلى الالتزام بالسلوك اليومي المنضبط واحترام القانون في التفاصيل الصغيرة قبل القضايا الكبرى، وعدم الاستهانة بأي مسؤولية، معتبرًا أنّ "النزاهة ليست خيارًا فرديًا بلا أثر عام".
وأضاف أنّ "الزي العسكري ليس حصانة، بل مسؤولية مضاعفة"، مشيرًا إلى أنّ "السلطة هي اختبار يومي للأخلاق قبل أن تكون صلاحية"، داعيًا الضباط إلى الوفاء لتضحيات زملائهم السابقين وصون ثقة المواطنين.
وختم بالتأكيد على ضرورة أن يكون الضباط "على قدر القسم، وعلى مستوى العلم، وعلى مسافة واحدة من الجميع، ليبقى الأمن عامًا".

Social Plugin