كيف يؤثر توقيت تناول الموز على الأداء الرياضي؟


إن تناول الموز قبل النشاط البدني يوفر طاقة سريعة ومستقرة، ويعزز مخازن الجليكوجين في العضلات والكبد، ما يدعم الأداء والتحمل. كما يقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي ويقلل التعب المبكر بفضل الألياف التي تبطئ امتصاص السكر تدريجيًا، ويساعد البوتاسيوم على تقليل تشنجات العضلات.

ويعمل الموز على تجديد الجلوكوز ودعم استعادة مخازن الجليكوجين بعد التمارين المكثفة. كما يمد الجسم بالبوتاسيوم وفيتامين B6 ومضادات الأكسدة التي تقلل الإجهاد التأكسدي، وتساهم في الاسترخاء العضلي وترطيب الجسم، ما يجعله بديلاً طبيعيًا لمشروبات الكربوهيدرات التجارية.

ويمكن أن يكون الموز خيارًا صحيًا للوجبات الخفيفة، إذ يوفر شعورًا بالشبع دون زيادة السعرات، ويساعد على امتصاص الكربوهيدرات تدريجيًا. تناوله مع الشوفان أو الزبادي أو زبدة المكسرات يعزز الشبع ويدعم التوازن الغذائي، كما يوفر حلاوة طبيعية بديلًا عن الحلويات المكررة.

يساعد الموز على الاسترخاء بفضل البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين B6 الذي يدعم إنتاج السيروتونين. الكربوهيدرات المعتدلة فيه لا تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد التدريبات أو أثناء المناوبات الطويلة. (إرم نيوز)