وأكدت النقابة أنّ تحرّك المعلمين أتى في إطار المطالبة بحقوق مشروعة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع التربوي، معتبرةً أنّ ما جرى يُشكّل مساسًا بكرامة المعلّم وانتهاكًا لحق الاعتصام السلمي وحرية التعبير المكفولة دستوريًا.
وأشادت النقابة بالتزام المشاركين في التحرّك بالسلمية والانضباط، مؤكدةً أنّ ما تعرّضوا له لن يثنيهم عن متابعة مطالبهم بالطرق القانونية والحضارية.
كما طالبت الحكومة والجهات المعنية بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات ما حصل، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، بما يحفظ كرامة المعلّم ويصون السلم الاجتماعي.
وختم البيان بالتأكيد أنّ كرامة المعلّم تبقى خطًا أحمر، وأنّ المساس بها ينعكس سلبًا على مستقبل التربية في لبنان.

Social Plugin