يُعتبر عصير الخضراوات، مثل الشمندر والجزر، وسيلة سهلة للحصول على بعض العناصر الغذائية، رغم أن عملية العصر تفقدها جزءاً كبيراً من الألياف المفيدة.
وفيما يلي مقارنة بين العصيرين من حيث الفوائد والعناصر الغذائية، نشرها موقع “verywell health”.
أيهما أكثر تغذية؟
عصير الجزر: يحتوي على نسبة أعلى بكثير من فيتامين أ والبيتا كاروتين الضروريين لصحة العين والجلد والمناعة، كما أنه أغنى بفيتامين ج وفيتامين ك والكالسيوم والبوتاسيوم.
عصير الشمندر: يتفوق في محتواه من الفولات المهم لتكوين الحمض النووي وانقسام الخلايا، خاصة أثناء الحمل. كما يحتوي على مركبات قد تساعد في خفض ضغط الدم ودعم تدفق الدم إلى الدماغ وتحسين الدورة الدموية.
فوائد عصير الشمندر:
قد يساهم في التحكم بضغط الدم.
له تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات.
يدعم تدفق الدم إلى الدماغ.
قد يحسن الأداء في التمارين عالية الكثافة.
فوائد عصير الجزر:
يدعم صحة العين والرؤية.
يعزز صحة الجلد والمناعة.
له تأثيرات مضادة للأكسدة.
محاذير هامة:
نقص الألياف: يفقد العصير معظم الألياف الموجودة في الخضار الكاملة، لذا يفضل تناولها كاملة قدر الإمكان.
محتوى السكر: يحتوي العصير على سكريات طبيعية مركزة قد ترفع سكر الدم بسرعة.
الملح المضاف: قد تحتوي العصائر الجاهزة على كميات كبيرة من الملح.
البسترة: يجب التأكد من أن العصائر المباعة مبسترة لضمان السلامة، خاصة للأطفال والحوامل وكبار السن.
النترات: قد يؤدي الإفراط في تناول عصير الشمندر إلى استهلاك كميات عالية من النترات.
تغيير لون البول: قد يسبب الشمندر ظهور لون وردي أو أحمر في البول أو البراز، وهو أمر غير ضار.
حصى الكلى: يحتوي كلا العصيرين على الأوكسالات التي قد تساهم في تكوين حصوات الكلى عند بعض الأشخاص.
الكمية الموصى بها
ينصح بتناول عصائر الخضار باعتدال، والحد من استهلاكها إلى ما بين نصف كوب إلى ثلثي كوب يومياً، نظراً لانخفاض محتواها من الألياف وارتفاع نسبة السكر فيها.

Social Plugin