تسأل أوساط مناوئة لمحور الممانعة عن حدود القدرة على ضبط التباينات داخل الثنائي الشيعي والعمل على منع انتقالها الى الشارع، مع تصاعد "الخلاف المكتوم" بين حزب الله وعين التينة، حيث تبدي الأخيرة تململاً واضحاً في أداء الحزب وخطابه الذي يضع الحليف الشيعي في موقف حرج أمام المجتمع الدولي ويعيق فتح قنوات الدعم الخارجي.

Social Plugin