أوقفت قوى الأمن الداخلي رئيس شرطة بلدية عاليه ومساعده، بعد الاشتباه بتورّطهما في تنفيذ عمليات سلب وتشليح في عاليه، مستغلَّين صفتهما الرسمية.




وبحسب المعلومات، بدأت الشكاوى تتوالى إلى الجهات الأمنية حول تعرّض عدد من العمّال السوريين، بغالبيتهم، لعمليات ابتزاز وسرقة، حيث كان المشتبه بهما يعمدان إلى توقيفهم على الطرقات، حجز دراجاتهم النارية بحجج مختلفة، ثم بيعها لاحقًا مقابل مبالغ نقدية لأشخاص لم تُعرف هوياتهم بعد.
كما تبيّن أنّهما كانا يوقفان بعض العمّال من المارة ويفتشّان محافظهم الشخصية ويستوليان على المبالغ بحوذتهما قبل إطلاق سراحهم.

وتشير المعطيات إلى تسجيل أكثر من حادثة مماثلة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف المتابعة، وصولًا إلى توقيف رئيس الشرطة ومساعده ووضعهما قيد التحقيق بإشراف القضاء المختص، حيث لا يزالان موقوفين منذ عدة أيام.

وفي هذا السياق، يُسجَّل لرئيس بلدية عاليه الأستاذ وجدي مراد إعطاؤه توجيهات واضحة بضرورة تطبيق القانون بحذافيره، وتسليم رئيس الشرطة ومساعده إلى الشرطة القضائية من دون أي تدخل أو وساطة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي محاولة لإطلاق سراحهما، نظرًا للأذى الكبير الذي لحق بسمعة البلدة، التي تُعدّ المصيف الأول في لبنان.

وتتابع صفحة وينية الدولة هذا الملف عن كثب، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات القضائية، وسط مطالبات بمحاسبة كل من يسيء لاستخدام صفته الرسمية وخاصة ان كان رئيس الشرطة ويعتدي على المواطنين والمقيمين على حد سواء، وهي مطالب تؤكد صفحة وينية الدولة أنها ستبقى حاضرة في أي ملف يمسّ بالأمن والعدالة العامة.

#وينية_الدولة