ماذا طلبت السعودية من باسيل؟





بعد اللقاء اللافت بين الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، تحدثت مصادر «التيار» عن أجواء مريحة يمكن البناء عليها لترميم العلاقة مع المملكة العربية السعودية، خصوصا في ظل المواقف المتقدمة والواضحة لباسيل من حصرية السلاح.
وربطت اوساط مطلعة «للديار» بين احتمال زيارة باسيل الى المملكة، وتجاوبه مع التمنيات السعودية ببناء تحالفات انتخابية بعيدا عن حزب الله، وهو امر شديد التعقيد بالنسبة «للتيار» الذي يحتاج الى الصوت الشيعي في اكثر من منطقة، ولا تزال الامور غير محسومة في ظل تجاذبات بين تيارين داخل المجلس السياسي، الاول يدعو الى الاستجابة للطلب السعودي في ظل التحولات في المنطقة، والثاني يرى ان هذا الموقف السياسي قد يكون له ثمن انتخابي في اكثر من منطقة، علما ان حسم الموقف سيكون بيد باسيل حصرا.