كيف تعمل موسكو على تعزيز وجودها الميداني في سوريا؟




أفادت تقارير حديثة، وفق ما تنقل مصادر سياسية مطلعة، تشير إلى وجود نقاط مراقبة روسية، على طول شريط فصل القوات عند القنيطرة جنوب سوريا، حيث تمّ افتتاح ثماني نقاط بهدف الحفاظ على "الأمن والسلام". هذه النقاط لا تشكل قوات قتالية كبيرة، لكنها تعكس دعم موسكو لإعادة ضبط خطوط التماس، خصوصًا بعد الأحداث السياسية الأخيرة في سوريا، مع خطط محتملة لعودة دوريات روسية لتأمين الحدود، وطمأنة "تلّ أبيب" بخصوص الجماعات المسلّحة المدعومة من إيران.
وأكّدت المصادر السياسية أنّه حتى الآن لم يتمّ انتشار وحدات قتالية روسية كبيرة على طول الحدود مع "اسرائيل"، ولكن يبدو أن موسكو تعمل على تعزيز وجودها الميداني، بنقاط مراقبة في المناطق العازلة للدوران، كضامن أمني مع قوّات "الأندوف" المتراجعة. وحتى الآن، مدّد مجلس الأمن الدولي مهمتها في الجولان لفترات قصيرة (عادة ستة أشهر)، بسبب استمرار التوتر. ما يُبيّن أنّ الجانب الدولي ما زال يرى ضرورة لوجود مراقبين دوليين في المنطقة، لكن ذلك لا يعني انسحاب المهمة بالكامل ولا تحوّلها إلى قيادة روسية.