ودعا البعريني إلى إعلان قرى سهل عكار قرى منكوبة، وإطلاق خطة إغاثة وتعويض عاجلة وشفافة تحفظ كرامة المزارعين وتؤمّن استمرارية القطاع الزراعي، باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي وللأمن الغذائي.
كما وجّه دعوة مباشرة إلى وزراء الزراعة، الأشغال العامة والنقل، والداخلية والبلديات، لتحمّل مسؤولياتهم كاملة، والحضور إلى الميدان، والمبادرة إلى تقديم الدعم الفوري واللازم للمتضررين.
وطالب رئيس الحكومة نواف سلام بالإيعاز إلى الهيئة العليا للإغاثة لإجراء مسح شامل وفوري للأضرار في مختلف مناطق وقرى عكار، وتوثيق الخسائر الزراعية والسكنية بدقة، تمهيدًا لوضع آلية واضحة للتعويض العادل والسريع، بما يضمن إنصاف المتضررين والتخفيف من تداعيات الكارثة على الأهالي والمزارعين.
وأكد البعريني أن ما يجري في سهل عكار لا يحتمل التأجيل أو التسويف، محذّرًا من أن أي تأخير في المعالجة سيؤدي إلى تفاقم الخسائر، وانعكاسات خطيرة تطال أرزاق الناس واستقرارهم.
وختم بالتشديد على أن سهل عكار اليوم بحاجة إلى حضور فعلي، وقرارات شجاعة، وإجراءات عاجلة، لا إلى وعود مؤجّلة.
ويُذكر أن العاصفة التي ضربت سهل عكار تسببت بأضرار جسيمة طالت الحقول الزراعية، والبيوت البلاستيكية، ومنازل المزارعين.

Social Plugin