أكّد وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، ردًا على سؤال لدى دخوله إلى جلسة مناقشة الموازنة، أنّ “أي تحسين يمكن إدخاله على مشروع الموازنة هو أمر مرحّب به بل مطلوب”، مشدّدًا على أنّ “الأهم هو إنجاز الموازنة ضمن المهلة الدستورية، والسعي إلى تحقيق توازن بين الواردات والنفقات، وعدم تحميل الفئات محدودة الدخل ضرائب ورسوم جديدة، وهو ما تحقق هذا العام”.
وأشار مرقص إلى أنّه “إذا كان هناك مجال للتحسين أو التطوير، فأنا مع هذا التوجّه، مثل موضوع الفجوة المالية حيث حاولتُ العمل على تحسين مشروع القانون”، مضيفًا: “الحكمة تقضي بتطوير ما هو معروض، وليس الموافقة عليه كما هو أو رفضه، بعد دخولنا السنة السابعة من الأزمة”.
وأوضح أنّ “التعديلات التقنية والرقمية على مشروع قانون الموازنة عادةً ما تكون أوسع داخل لجنة المال والموازنة، بينما تقلّ في الهيئة العامة”، لافتًا إلى أنّ “نحن منفتحون للاستماع إلى أي تعديل في هذا الإطار”.
وردًا على سؤال حول مطالب المتقاعدين الذين نفّذوا تحرّكات احتجاجية، لفت مرقص إلى أنّ “مجلس الوزراء تناول أكثر من مرة حاجات القطاع العام، وخصوصًا العسكريين والمتقاعدين منهم”، مشيرًا إلى “وجود خطوات قيد البحث، وربما كانت التلبية محدودة، لكنها تصبّ في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف: “الخطوات قد تكون تدريجية، لكنها تهدف إلى إنصافهم، لأن قضيتهم حق لهم وواجب علينا. من الجيد أننا بدأنا من مكان ما، لكن هذا لا يكفي أبدًا، بل علينا إنصاف العسكريين المتقاعدين، وكذلك الأساتذة وسائر الأسلاك”.

Social Plugin