انتهت جولة المزايدات النيابية الانتخابية بحلقاتها الثلاث وقبل أن يعود المشهد إلى الميدان بدا واضحا أن ملفات عدة تختلف عليها الاطراف الحزبية والسياسية وهي تتخطى ملف السلاح وهنا توقفت مصادر سياسية عند قراءة دعم نواب الثنائي للحكومة وموازنتها رغم التباين في مقاربة ملف السلاح في مقابل اعتراض حزبي الكتائب والقوات على الموازنة والدعم المفتوح في ملف حصرية السلاح
وربطا بالسلاح الشرعي تتجه الأنظار الى واشنطن وما سيحمله قائد الجيش ذهابا والأهم إيابا خاصة أن الزيارة مفصيلة وانعكاساتها مالية ميدانية وفيها سيتبلور مسار الأمور في المرحلة القادمة دوليا وإقليميا وحكوميا ولا سيما أن قائد الجيش سيسمع المقاربة الأميركية بشكل مباشر وواضح من دون تأويلات أو مصالح سياسية على الجانب الفرنسي لا تزال التحضيرات جارية لانعقاد مؤتمر دعم القوى المسلحة اللبنانية ونقلا عن مصدر دبلوماسي غربي للجديد فإن مسؤولا فرنسيا سيزور لبنان في شباط لمتابعة ملف حصرية السلاح وانتشار الجيش وبحسب المعلومات فإن الموفد الفرنسي أعلى تمثيلا من جان إيف لودريان ويؤكد المصدر أنه رغم الجهود الفرنسية وتأكيد تاريخ المؤتمر إلا ان المعطيات الحالية لا يعول عليها كثيرا من دون أن يعني ذلك عدم إمكان إحراز تقدم قبل آذار المقبلوعن التطورات الاقليمية والغليان الحاصل علق المصدر الدبلوماسي الغربي بالقول :
طرف اقليمي من الذين تشاورنا معهم أخيرا، أعرب عن مخاوفه من أن تتخذ إيران اذا ما تعرضت لأي هجوم قرار تفعيل أحد أذرعها في المنطقة ويضيف المصدر: نسمع كثيرا أنها قد تكون الميليشيات العراقية مع عدم استبعاد دخول حزب الله في المواجهة ويختم بالقول : رسالتنا إلى كل الأطراف في لبنان هي: البقاء خارج هذا الصراع

Social Plugin