ولا تزال الأم تتحدث إلى فرق الإنقاذ التي تحاول الوصول إليها، وكذلك ابنها، ولكن بصوت أخف، حيث يُعتقد أن كمية الأوكسجين باتت قليلة في موقع وجودهما تحت الأنقاض.
أما في ما يتعلق بالابنة، فإن مصيرها لا يزال مجهولاً حتى الساعة، ولم تتمكن فرق الإنقاذ من تحديد مكان وجودها.

Social Plugin