مفتي الجمهورية يرفض استقبال أهالي الموقوفين اللبنانيين منذ أسابيع بداعي المرض وأشياء أخرى، رغم أهمية الموضوع وتكرار الطلب مراراً، لكنه يجد متسعاً من الوقت لاستقبال سفير الملالي في بيروت الذي قال عنه سابقاً مفتي أهل السنة.
تخاذل مفتي الجمهورية وامتناعه عن اتخاذ موقف جدي وصلب للضغط على السلطتين السياسية والقضائية للقيام بواجباتهما القانونية والأخلاقية هو واحد من أبرز أسباب معاناة الموقوفين وأهاليهم وتمددها على مدى سنوات، حتى صارت جرحاً ينزف قيحاً وعنواناً للقهر المستمر.
لو تحرك مفتي للجمهورية لكان لزاماً على النخب السياسية مؤازرته.

Social Plugin