ابرز المستجدات…



 



*📌سخونة داخلية واستحقاقات متزاحمة*
يبدو المشهد الداخلي في لبنان متجهاً نحو سخونة متعددة الاتجاهات، مع تزامن رزمة واسعة من الاستحقاقات الداهمة التي تأخر البتّ بمعظمها، ما يضع البلاد أمام اختناق واضح في ترتيب الأولويات السياسية والأمنية والمالية. هذا التراكم ينذر بمرحلة ضاغطة تتشابك فيها الملفات السيادية مع الاستحقاقات التشريعية في توقيت حرج.


*📌 شمال الليطاني ولجنة “الميكانيزم” في دائرة الغموض*
يتصدر ترقّب انطلاق المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني واجهة الاهتمام، بانتظار عرض قيادة الجيش خطتها على مجلس الوزراء منتصف شباط. ويترافق ذلك مع ضبابية متزايدة تحيط بمصير لجنة “الميكانيزم”، وسط تكهنات بتجميدها أو تعليقها أو حتى إلغائها، من دون صدور أي توضيح رسمي لبناني أو أميركي حتى الآن.


*📌 الموازنة 2026 على أبواب الهيئة العامة*
داخلياً، تعقد لجنة المال والموازنة اجتماعها الأخير لإنجاز مناقشة مشروع موازنة 2026، لتنتقل بعدها الكرة إلى الهيئة العامة لمجلس النواب. ويُفترض أن يشكّل شهر شباط محطة حاسمة لإقرار الموازنة، في ظل ضيق هامش الوقت وارتفاع منسوب التحذير من أي تأخير إضافي.


*📌 قانون الانتخاب وعقدة المغتربين*
بالتوازي، يبرز ملف قانون الانتخابات النيابية كأحد أعقد الاستحقاقات، لا سيما مع استمرار الخلاف حول تصويت المغتربين والمقاعد الستة المخصصة لهم، ما دفع إلى طرح تعليق تنفيذ هذا البند، وفتح الباب أمام نقاش التأجيل التقني للانتخابات.


*📌 عون يتمسك بالانتخابات في موعدها*
في هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية جوزف عون على التزام إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، داعياً اللبنانيين إلى الاقتراع بكثافة وانتخاب من يحمل مشروعاً سياسياً واضحاً في خدمة الوطن، لا من “يشتريهم بالمال”، مؤكداً أن الانتخاب حق مقدس ومسؤولية فردية ووطنية.


*📌 الفجوة المالية واستحقاق لا يحتمل التسويف*
ولن ينفصل مشروع قانون الفجوة المالية عن هذا المناخ الضاغط، إذ إن عاصفة ردود الفعل التي رافقته والدعم الخارجي الذي حظي به، ولا سيما من الولايات المتحدة وفرنسا، يفرضان على المجلس النيابي التعاطي الجدي معه من دون مزيد من المماطلة.


*📌 زيارة مرتقبة لقائد الجيش إلى واشنطن*
وسط الغموض المحيط بلجنة “الميكانيزم”، برز عامل إيجابي تمثّل بتحديد موعد زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن بين 3 و5 شباط، حاملاً ملفاً أمنياً متكاملاً يتضمن مواقع وأنفاقاً وانتشارات وجداول زمنية للتنفيذ، في مرحلة وُصفت بأنها مرحلة “أرقام لا بيانات سياسية”.


*📌 غارات إسرائيلية متواصلة جنوباً*
ميدانياً، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مجرى الليطاني ومناطق عدة في الجنوب وجزين، معلناً استهداف مواقع وأنفاق ومعسكرات تابعة لحزب الله، ومؤكداً أن الهجمات ستستمر لإزالة أي تهديد، وفق تعبيره.


*📌 دعم سعودي متجدد لحصرية السلاح*
سياسياً، جدّد السفير السعودي وليد البخاري خلال زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان تأكيد دعم المملكة للجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وبسط سيادة الدولة، مع التشديد على أن خلاص لبنان يمر بحصر السلاح بيد الدولة، واستكمال الإصلاحات، واحترام الدستور واتفاق الطائف.


*📌 تعيين القزي يفجّر احتجاجات أهالي ضحايا المرفأ*
على صعيد داخلي آخر، تفاعل سلباً تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، إذ نفذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت تحركاً احتجاجياً تخلله قطع طرقات وإشعال إطارات، مؤكدين رفضهم لتعيين شخصية “مطلوبة للعدالة”، ومعلنين التصعيد حتى إعادة  النظر بالتعيين