وبحسب معلومات توفي الفتى علي الأكبر حسن بيطار، البالغ من العمر 13 عامًا، وهو طالب في الصف الثامن في ثانوية المصطفى في النبطية، إثر سقوطه من الطابق الرابع في المبنى الذي يقطنه مع عائلته.
وفي التفاصيل، صعد علي إلى سطح المبنى بعد ورود إشعارات عن غارات جوية استهدفت مناطق في الجنوب، ولا سيّما بلدتي جرجوع والكفور، مسقط رأس والدته، محاولًا متابعة الاستهدافات.
إلّا أنّ لحظة واحدة كانت كفيلة بتحويل المشهد إلى فاجعة، إذ وبفعل قوة الاستهداف والخوف الذي أصابه، انزلقت قدمه على سطح المبنى، ليسقط من علوّ شاهق إلى الأرض مباشرة، ما أدّى إلى وفاته على الفور متأثرًا بإصاباته البالغة، وسط صدمة عائلته والجيران.
ووفق المعلومات،علي الأكبر كان مثالًا للأخلاق الحسنة والذكاء المميز، حيث تميّز بسلوكه الطيّب واجتهاده في الدراسة، ما جعله محطّ إعجاب أساتذته وزملائه.
وقد نعاه أصدقاؤه ومعلموه في المدرسة بكلمات مؤثرة تصدح بالحزن، مؤكدين أنّ فقدانه ترك فراغًا كبيرًا في قلوبهم، وأن ذكراه ستبقى حيّة بين دفاتر الدراسة وصفوف المدرسة، كطفل شاب لم يستكمل حياته وأحلامه البريئة.


Social Plugin