وأشار الرئيس عون إلى أنّ هذا الإنجاز يشكّل مصدر فخر إضافي للبنان، خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة، موجّهًا التهنئة إلى صيدا وأهلها، المدينة التي تجمع بين التاريخ والمستقبل، والقلعة الأبدية التي قدّمت شهداء أحياء من رياض ومعروف إلى رفيق، وكل المناضلين من أجل وحدة لبنان وحريته وحداثته وريادته.
وأكد أنّ صيدا، باب الجنوب وعاصمته وصلته بكل لبنان، تجدد رسالتها الدائمة كأرض للثقافة والحوار والتنوع والتعدد والسلام، ليس فقط لضفتي المتوسط بل لكل ضفاف العالم.
وختم بالقول: "مبروك لصيدا… مبروك للبنان."
