قبل أشهر قليلة من انتهاء مدة التقادم، أعادت شرطة إسطنبول فتح ملف اختفاء المعلم المتقاعد حكمت أكجاي عام 2006، لتعيد ربطه بجثة مجهولة عُثر عليها محروقة في سيلفري في اليوم نفسه الذي فُقد فيه.
تتبع آخر من شوهد معه قاد الشرطة إلى امرأة كانت طالبة لديه، اعترفت خلال التحقيق بأنها اشتبكت مع المعلم داخل منزلها وطعنته بسكين حتى سقط أرضا بلا حراك، قبل أن تنقل الجثة في حقيبة إلى سيلفري وتحرقها ليلا بمساعدة آخرين.
تحقيقات الشرطة دعمت الاعترافات بعد تحسين تسجيل صوتي قديم ظهر فيه صوت المعلم وهو يهددها قائلا: “سأمزقك وأضعك في حقيبة وأحرقك”. كما تبين أن المعلم خضع سابقا لتحقيق تأديبي بتهمة التحرش، وسط إفادات تحدثت عن سلوكيات مريبة تجاه عدد من طالباته.
