ونقلت الوكالة عن ضابط استخبارات إسرائيلي أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف تسبب في أخطاء استهداف بسبب ترجمات غير دقيقة، وأدى إلى تصنيف طلاب في المرحلة الثانوية كمقاتلين محتملين.
وأشار الضابط إلى أن الضباط الشباب يتعرضون لضغوط متزايدة للعثور على أهداف بسرعة، ما يفاقم من احتمالات الخطأ في عمليات الاستهداف.
ويثير هذا التحقيق تساؤلات حول دور التكنولوجيا الأميركية في العمليات العسكرية الإسرائيلية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي على قرارات القتل والاستهداف في النزاعات المسلحة

Social Plugin