وأشار التجمع إلى أن "المجتمعين تداولوا في الأوضاع الراهنة، وخصوصا النتائج المدمرة والكارثية لهذه الحرب الهمجية المتواصلة منذ أكثر من شهر، والتي طالت البشر والحجر، وعلى مختلف الأراضي اللبنانية".
وتوقف المجتمعون "أمام هول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتردية للذين هجرو قسرا من منازلهم وهشاشة حلول منظومة السلطة القاصرة عن تأمين أهم مقومات الحياة، ويأتي المتقاعدون من ضمن الفئة الأكثر تضررا، حيث تركوا منازلهم ولم تكن قضية إعادة احتساب تعويض نهايه الخدمة على أساس سعر الدولار المعمول به قد حلت".

Social Plugin