Achrafieh News 📰
- مع استمرار حرب الاستنزاف، يزداد عدد جنود الاحتياط الذين يرفضون الامتثال للاستدعاء.
بل إن الجنود النظاميين صاروا مُستنزفين، يفقدون مهاراتهم المهنية بسبب تعطيل التدريبات والدورات، وهم ينهارون في حرب لا نهاية لها. وإذا استمرت هذه الحرب، فقد نفقد سلاح البرّ تماماً.
- يجب على إسرائيل أن تختار أهدافاً في إيران لا تؤدي إلى تصعيد.
- إن أيّ اختيار خاطئ للأهداف قد يؤدي إلى تصعيد شامل وحرب إقليمية شاملة...
قد تتضمن هجمات صاروخية من إيران ووكلائها على مراكز سكنية إسرائيلية، بالإضافة إلى اندلاع قتال بري في عدة جبهات في وقت واحد.
- ذراعنا البرية صغيرة جداً وغير قادرة على القتال في أكثر من جبهة واحدة.
- هذه الذراع لم تتمكن حتى من هزيمة حماس. عندما تندلع حرب إقليمية متعددة الجبهات، سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى القتال في عدة جبهات برية، وطبعاً، ستشارك حماس في غزة في هذا الاحتفال.
- من المهم الإشارة إلى أن الحدود مع الأردن تمتد على مسافة 400 كيلومتر، ولا يوجد لدينا قوات على طول الحدود...
ولم نمنع، طوال سنوات، تهريب مئات الآلاف من الأسلحة والعبوات الناسفة إلى الضفة الغربية. ولا ننسى أيضاً أن الحدود مع مصر خالية من القوات على مدى مئات الكيلومترات.
- إن اندلاع حرب إقليمية شاملة مع إيران ووكلائها سيكون كارثياً. والجيش البري الإسرائيلي قد يستطيع بالكاد القتال في جبهة واحدة...
ولن يكون هناك حماية لـ90% من سكان إسرائيل في الجبهات الأُخرى.
- سيتدفق عشرات الآلاف من المتطرفين إلى شوارع مدن إسرائيل ومستوطني الضفة الغربية، وسيقومون بإطلاق النار وتدمير كل ما يعترض طريقهم.
- للأسف الشديد، إن صنّاع القرار، مثل نتنياهو وغالانت وهليفي، قد يتخذون قرارات تشكل مقامرة على إسرائيل.
- قد يختارون أهدافاً في إيران تؤدي إلى اشتعال المنطقة، وربما العالم.
- انعدام مسؤوليتهم وغرورهم واضح في أفعالهم، سواء في 7 أكتوبر أو في الحرب.

Social Plugin