عودة حرق النفايات والإطارات لإستخراج النحاس في سقي طرابلس!

 

عودة حرق النفايات والإطارات لإستخراج النحاس في سقي طرابلس!



عادت منذ عدة ايام جرائم حرق الاطارات والنفايات في سقي التبانة في طرابلس لاستخراج مادة النحاس منها.


فبالرغم ان هذه الحرائق تعتبر جرائم بحق المواطنين وتعدي على حقوقهم ومنازلهم، الا ان المعنيين من مسؤولين وامنيين لم يتحركوا لوقف هذه المهزلة.


وبالرغم من قرار الوزير ناصر ياسين، وقرار المحافظ رمزي نهرا، الصادر بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٤، والذي وجهه الى قيادة درك منطقة الشمال الاقليمية، وعنوانه هو : وضع حد لتكرار ارتكاب جرائم حرق الإطارات في أوقات وأماكن مختلفة من مدينة طرابلس، إلا أن الحرائق تبدأ كل يوم بعد الساعة 1:00 صباحا، الى ساعات الفجر، الساعة 5:00 صباحا.


من ناحية أخرى، وتحديدا عند مدخل طرابلس الجنوبي بالقرب من سنترال الميناء أمام شركة alfa، وبعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو للمدعو "أبو محمود شوك"، وهو مسؤول حراس المدينة، وهو يسجل فيديو يوقف شخصين من العاملين في جمع البلاستيك والخردة من حاويات النفايات، ثم من بعدها حضور دورية من مفرزة استقصاء الشمال لتوقيفهما مع مصادرة الدراجتين الناريتين التي يستعملوها في جمع الخردة، حيث لا حول ولا قوة لهما، إذ كان معهما ٢ كغ من النحاس الذي كان شبه محروق، كما هو ظاهر في الفيديو الذي نشره على صفحته.


من هنا نتسائل: أين نواب ووزراء طرابلس؟ أين الأجهزة الأمنية كافة ؟ أم انها عرض عضلات فقط حيث لا يمكنهم مداهمة أصحاب البور وليس العاملين فيها ؟


وهل ستتحرك هذه الأجهزة لتوقف أصحاب البور هذه المهذلة التي تحصل كل يوم بعد منتصف الليل ؟ أو يبقون في خبر كان ولا تتحرك دورياتهم وعناصرهم لتوقيف أصحاب البور ؟