تصاعد التوترات: آخر التطورات على الجبهة الجنوبية



بعد منتصف الليل، استهدفت مدفعية العدو أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل بأكثر من 20 قذيفة من عيار 155 ملم، وفقاً لما أفادت به "الوكالة الوطنية للإعلام".

وشهدت القرى الحدودية تحليقًا مستمرًا للطيران الاستطلاعي المعادي، بالتزامن مع إطلاق القنابل المضيئة، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة، وواصل العدو اعتداءاته على القرى والأحياء السكنية في الجنوب.

تزامنًا مع الهجمات، أغارت طائرات العدو على بلدة كفرا، ما أسفر عن سقوط جرحى من بينهم الطفلة لين زاهر عبادي ووالدتها مريم عطوي، بالإضافة إلى الفتى محمد زاهر عبادي، الذين نقلوا إلى مستشفى تبنين الحكومي. كما تسببت الغارة في أضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه.

وقد شملت الهجمات أيضًا بلدة الضهيرة وأطراف عيتا الشعب، مما أدى إلى خسائر مادية في الممتلكات والمزروعات. وفي إطار استفزاز آخر، نفذ الطيران المعادي سلسلة غارات وهمية فوق القرى الجنوبية، مطلقًا البالونات الحرارية وحذر الجيش في بيان الأهالي من لمس أو الاقتراب من مخلفاتها.

تزايدت التوترات في الجنوب بشكل ملحوظ، "وفي ظل خطورتها، يبقى الأمل معلقًا على الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد حل سلمي يعيد الاستقرار إلى المنطقة، فيما يبقى الشعب اللبناني صامدًا ومتحدًا في وجه التحديات التي تواجهه."