قتلها بدمٍ بارد ورماها في النهر، وشعبة المعلومات تلقي القبض عليه في صور، والبحث جارٍ للعثور على جثّتها.




صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة

البــــــلاغ التالــــــي:

في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم التي تحصل في مختلف المناطق اللبنانية. بتاريخ 25-1-2023، غادرت المدعوة: ف. ج. (من مواليد عام 1970، سورية) الجنسية مكان عملها في منطقة صور الى جهة مجهولة، وفقد الاتصال بها ولم يعد أحد يعرف عنها شيئًا.

 على الأثر، باشرت شعبة المعلومات إجراءاتها لكشف مصيرها، وبنتيجة المتابعة الحثيثة، توصّلت الى تحديد هوية أحد الأشخاص المشتبه بتورطه في اختفاء المذكورة، ويدعى:

ر. خ. (مواليد عام 1992، سوري)
بتاريخ 9-2-2023، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من تحديد مكان

تواجده في منطقة صور - محلة الزراعة حيث عملت على توقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف انه على معرفة بالمدعوة (ف. ج.) منذ حوالي الشهرين، وبتاريخ 25-1-2023 توجّه برفقتها الى محلة نهر القاسمية، وجلسا هناك على ضفة النهر، وأثناء ذلك حصل خلاف بينهما حيث عمدت الضحية على شتم والديه بطريقة مستفزّة، فغضب جداً وضربها بواسطة عصا خشبية على رقبتها مما أدى الى فقدانها الوعي، بعدها دحرجها الى مياه النهر وغادر المحلة.

تم تكليف فرق من الدفاع المدني والإنقاذ البحري للبحث عن جثتها، من المكان الذي أشار إليه الموقوف لغاية الشاطئ، وعمليات البحث لا تزال جارية.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.