رأى النائب بيار بو عاصي أن أسوأ ما يحصل اليوم هو وضع شخصين في كفتي الميزان ما يكرس توازناً طائفياً وليس عدالة، مشددا على أن استقامة العدالة لا تحتاج متهمين (2) بل مذنب في كفة والقانون مع العقاب في كفة أخرى وعلى الرغم من ذلك شدد على التمسك بالقضاء اللبناني.
وأكد بو عاصي في حديث الى صوت كل لبنان 93.3 أن أحداث الطيونة قد أثبتت كسر الناس حاجز الخوف أما الصدمة الفعلية فتجسدت بتحرك الجيش اللبناني ولعب دوره بوضع كل طرف عند حده. أبو عاصي قال: "لم ولن أترحم على دماء الذين سقطوا في الطيونة وهم مسلحون جازماً بأن عين الرمانة لن تعود إلى عام ١٩٧٥ وأهلها وأهالي الشياح يعيشون معاً.
وبعدما أكد أننا لسنا أمام حكومة بل هذه محكومة من حزب الله وعليه كان موقف القوات اللبنانية واضحاً من عدم منحها الثقة منذ اليوم الأول، لفت بو عاصي الى أن حزب الله مأزوم ومتورط بقضية انفجار مرفأ بيروت ويراوده كابوس حصول القوات اللبنانية على أكبر كتلة نيابية في الانتخابات المقبلة ما يعني حينها سحب الغطاء المسيحي منه.

Social Plugin